ابن الأثير

331

أسد الغابة ( دار الفكر )

2329 - سواء بن قيس ( س ) سواء بن قيس المحاربي . أخبرنا أبو موسى بن أبي بكر المديني إذنا ، عن كتاب أبى بكر بن الحارث كتابة ، أخبرنا أبو أحمد العطار ، أخبرنا أبو حفص بن شاهين ، أخبرنا نصر بن القاسم الفرائضي ، أخبرنا أبو بكر بن أبي شيبة ، أخبرنا أبو الحسين العكلي ، يعنى زيد بن الحباب ، أخبرني محمد بن زرارة ابن خزيمة بن ثابت ، حدثني عمارة بن خزيمة بن ثابت ، عن أبيه ، أن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم ابتاع فرسا من سواء بن قيس المحاربي ، فجحده ، فشهد له خزيمة ، فقال له رسول اللَّه : وما حملك على الشهادة ، ولم تكن معنا حاضرا ؟ قال : صدقتك بما جئت به ، وعلمت أنك لا تقول إلا حقا ، فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم : من شهد له خزيمة ، أو شهد عليه ، فحسبه . ومنهم من قاله : سواء بن الحارث ، وقد تقدم ذكره . وفرّق بينهما ابن شاهين فجعلهما ترجمتين ، وهما واحد . أخرجه أبو موسى ، وقد تقدم الكلام في سواء بن الحارث ، واللَّه أعلم . 2330 - سواد بن زيد سواد ، بزيادة دال في آخره ، هو سواد بن زيد بن ثعلبة بن عبيد الأنصاري الخزرجي السّلمى ، شهد بدرا . قاله ابن الكلبي . 2331 - سواد بن عمرو ( ب د ع ) سواد بن عمرو بن عطية بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري النّجّارى ، ثم من بنى مازن ، وقيل : سوادة ، بزيادة هاء . سكن البصرة ، وهو أخو غزيّة وسراقة ابني عمرو بن عطيّة . روى إسحاق بن عمرو بن سليط ، عن أبيه ، عن الحسن ، عن سواد بن عمرو الأنصاري ، وكان يصيب من الخلوق ، فتلقّاه النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم مرتين أو ثلاثا ، فنهاه ، وأنه لقيه ذات يوم ، ومعه جريدة ، فطعن بها في بطنه ، فخدشه ، فقال : يا رسول اللَّه ، أقصنى [ ( 1 ) ] ، أو أقدنى . فحسر رسول اللَّه عن بطنه ، وقال : اقتصّ . فلما رأى بطن رسول اللَّه ألقى الجريدة ، وعلق يقبّلها . قاله أبو عمر .

--> [ ( 1 ) ] أقصنى : مكنى من أخذ القصاص ، وهو أن يفعل به مثل فعله ، ومثله : أقدنى .